بسم الله الرحمن الرحيم
مفاد هذا الكتاب المقرون بالصحة والصواب هو أن الرجل عبدالله بن مكي مع حسن بن عبدالله بن راشد، جميعاً أهل السنابس، قد باعا الرجل علي بن عيسى الملقّب بشمطوط السماهيجي، تمام وكمال ما يستحقانه من الحظرتين الكائنتين في سطوة سماهيج المسميتين بـالهاشمية والكوكبية [الجوجبية]، مع الدالية الكائنة مع نبعها في قرية سماهيج، المحدودة بالحدود الأربعة: شمالاً ببيت اعقاب، شرقاً ببيت إبراهيم، جنوباً بالطريق النافذة، غرباً بالغرسة، مع ما للمبيع من حدود ولواحق وتوابع وضمايم وسما وما ونخيل وفسيل وصنو ومجاري، وهو نصف المشاع مع السديس، بثمن قدره وعده اثنين وعشرين ربية، نصفها حفظاً للأصل أحد عشر ربية السكة الرايجة الآن بيعاً بتاً بَتْلاً شرعياً مُعتبراً لا ثَنْوى فيه ولا خيار، ساقطاً بينهم جميع الدعاوي، وقد قبض البايع الثمن في مجلس البيع، ولم يبقَ للبايع فيما باعه حقٌ ولا مستحق، وقد رفع البايع يده عن المبيع وصار ملك للمشتري، يتصرف فيه تصرف ذوي الأملاك في أملاكهم وذوي الحقوق في حقوقهم. صحّ ذلك وجرى عليه الإشهاد في اليوم العاشر من شهر رجب الأصب سنة 1336[1918-04-21].
شهد على ما رقم محمد بن ناصر السماهيجي (الختم)
وقع البيع البتّي وقبض الثمن بتمامه، كما هو مرقوم لدى الراجي لعفو ربه خلف بن أحمد آل عصفور





